تقرير : سجاد العيساوي
تجسد صورة تاريخية التُقطت عام 1919 تفاصيل معماريّة وحضاريّة بارزة لمدينة النجف الأشرف حيث تُوثّق محطة سكة العربات التي كانت تمثل شريان النقل الرئيسي والحيوي بين مدينتي النجف والكوفة في بدايات القرن الماضي.
توضح الصورة منطقة الميدان في النجف الأشرف وتحديداً موقع البناية المخصصة لصعود ونزول الركاب والقادمين والذاهبين إلى الكوفة وهي النقطة التي ينتهي عندها خط السكة داخل المدينة. ويظهر خط السكة الحديدية بارزاً وواضحاً في منتصف المشهد وهو يمتد نحو محطة الوصول.
وفي الربع الأعلى من الصورة يظهر سور النجف الأشرف التاريخي شامخاً وهو يقطع المشهد من اليمين إلى اليسار معظماً الهوية العمرانية للمدينة بأعمدته المقوسة الموزعة على مسافات منتظمة والتي كانت تُستخدم كأبراج للمراقبة والحماية.
تنتشر على حافات المسار مبانٍ ذات قباب قديمة تعكس النمط المعماري السائد في ذلك العصر إلى جانب حركة المشاة والزوار المتنقلين بين المحطة ومحيطها. وتُعد هذه اللقطة وثيقة بصرية نادرة تُخلّد تاريخ النقل والعمران في النجف الأشرف قبل أكثر من قرن من الزمان.
التعليقات مغلقة ، لكن٪ strackbacks٪ s و pingbacks مفتوحة.